أصدرت المقاومة الشعبية في المناطق الوسطى بيانا جديداً يوم الثلاثاء، وضحت فيه عدداً من الخطوات التي نفذتها.
وذكرت المقاومة في بيانها ان خطواتها الأولى بدأت منذ شهور حينما نفذت عدداً من الكمائن لتعزيزات الحوثي.
نص البيان
يتابع مجلس قيادة المقاومة بالمناطق الوسطى الاحداث والتطورات المتسارعة في وطننا الحبيب بشكل عام وخصوصا ما جرى في بعض مديريات المناطق الوسطى وإذ يشيد المجلس بما تحقق من انتصارات عظيمة شارك في صنعها كل القوى الوطنية بمختلف مشاربها وتوجهاتها السياسية والفكرية دون استثناء، فإنه يهيب بالجميع الحفاظ على ما تحقق والبقاء على اهبة الاستعداد واليقظة لمواجهة اي طارئ أو أي محاولات للمليشيات الانقلابية لتجميع صفوفها والعودة للسيطرة على المواقع المحررة من جديد، مع ضرورة التنسيق مع كل التشكيلات المقاومة في كافة مديريات المناطق الوسطى والمناطق المجاورة بشكل خاص والمقاومة بشكل عام لتخليص الوطن من هذه المليشيات والانتصار للشرعية والدولة المدنية الحديثة
ويود المجلس ان يؤكد على عدد من النقاط الهامة كما يلي:
1- ان ظروف تشكيل المجلس والاعلان عنه في البيان الصادر بتاريخ 5 اغسطس 2015م لم تسمح لنا بالتواصل والتنسيق مع جميع القوى والشخصيات الاجتماعية الفاعلة نظرا للظروف الأمنية وتسارع الاحداث وصعوبة التواصل ولقناعتنا بأن المقاومة على الأرض عمل نبيل وهدف سامي سيضطلع به كل الشرفاء من ابناء المنطقة وانما كانت هذه الخطوه اشبه برمي حجر لتحريك المياه الراكدة؛ حيث كان مجلس مقاومة محافظة إب قد بدأ بعمليات نوعية منذو وقت مبكر و تركزت في عمل كمائن وقطع إمدادات وغيرها والتي كبدت مليشيات الحوثي خسائر فاذحة ..
2- إن قيادة المجلس تدرك أهمية توسيع المشاركة فيها للجميع بما يحفظ لكافة القوى والمشاركين في الميدان حقهم في التمثيل وإعتبارهم حجر الزاوية التي لا يمكن الاستغناء.
3- ان المقاومة في المناطق الوسطى مازالت في بداية الطريق ومازال هناك الكثير من المهام والأدوار التي يجب ان تؤديها حتى إستكمال التحرير والحفاظ على الإستقرار وإعادة البناء وجبر الضرر ورد الحقوق بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في السلطات الشرعية.
4- تم التوافق على اختيار الأخ عبدالغني حميد الصيادي منسقا عاما للمقاومة في المناطق الوسطى وتكليفه في إطار المهام المناطة به بالتواصل والتنسيق والنزول الميداني والإلتقاء بكافة الشخصيات والفعاليات الإجتماعية والسياسية ومختلف القوى الفاعلة بغرض التشاور لتشكيل مجالس للمقاومة بالمديريات تحافظ على ما تحقق وتساند السلطات المحلية الشرعية في تثبيت الأمن والإستقرار وإختيار ممثلين لكل المديريات والفعاليات لاستكمال تشكيل مجلس قيادة المقاومة بالمناطق الوسطى بشكل عام .
5- دعوة كل القوى والشخصيات إلى التفاعل الايجابي لمواكبة التطورات المتسارعة وتوحيد الجهود تحقيقاً للمصلحة الوطنية العليا المتمثلة في التحرير والانتصار لقيم الحب والتسامح والحفاظ على تماسك النسيج الإجتماعي اليمني ونبذ الفتن والطائفية وصولا إلى إرساء مداميك الدولة المدنية الحديثة التى توافق عليها اليمنيون في وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل ..
و الله ولي التوفيق المجد والخلود للوطن الغالي
عاش اليمن حُرّاً أبيّاً ......
صادر عن مقاومة ابناء المناطق الوسطى 5/8/2015