اعتمدت القمة العربية الطارئة، اليوم الثلاثاء، الخطة المصرية - العربية لمستقبل قطاع غزة والتي تنص على إعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله وتثبيت إيقاف إطلاق النار مع التأكيد على مبدأ حل الدولتين.
وأعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، رئيس القمة العربية الطارئة اختتام أعمال القمة بموافقة قادة ورؤساء وفود الدول العربية المشاركة على اعتماد البيان الختامي وخطة إعادة إعمار وتنمية غزة.
وأعرب السيسي عن تقديره في الجلسة الختامية للقمة التي عقدت في العاصمة الإدارية عن امتنانه وتقديره لما طرحه قادة الدول العربية ومن يمثلهم خلال القمة وبخاصة المناقشات بشأن خطة إعادة إعمار غزة.
وبحسب مسودة وزعت خلال أعمال القمة، شددت الخطة المصرية على ضرورة الحفاظ على إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة من أجل الشروع في عملية إعادة الإعمار وتحقيق التعافي المبكر.
وأكدت أن إعادة الإعمار تتطلب ترتيبات للحكم الانتقالي وتوفير الأمن في غزة بما يحافظ على آفاق حل الدولتين.
وطالبت الخطة المصرية، المجتمع الدولي بدعم جهود مصر وقطر والولايات المتحدة لتثبيت اتفاق إيقاف إطلاق النار مشيرة إلى أنه سيكون من أبرز آثار انهيار إيقاف إطلاق النار إعاقة الجهد الإنساني وعملية إعادة الإعمار.
وحثت على ضرورة مراعاة حقوق الشعب الفلسطيني وبقائه على أرضه دون تهجير مطالبة بضرورة تكاتف المجتمع الدولي من منطلق إنساني قبل كل شيء لمعالجة الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب.
وجاء انعقاد “قمة فلسطين” الطارئة بناءً على طلب فلسطين؛ بهدف الخروج بخطة بديلة، رداً على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتهجير سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن، وتحويل القطاع “ريفييرا الشرق الأوسط”.